عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4344

بغية الطلب في تاريخ حلب

فضل جنباها السرير قلت أنت العيناء قالت نعم مرحبا فذهبت أضع يدي عليها قالت مه إن فيك شيئا من الروح بعد ولكن تفطر عندنا الليلة قال فانتبهت قال فما فرغ الرجل من حديثه حتى نادى المنادي يا خيل الله اركبي وقال فركبنا وصافنا العدو قال فإنني لأنظر إلى الرجل وأنظر إلى الشمس وأذكر حديثه فما أدري رأسه سقط أم الشمس سقطت أنبأنا حسن بن أحمد الصوفي عن الحافظ أبي طاهر قال أخبرنا ثابت بن بندار قال أخبرنا الحسن بن جعفر قال أخبرنا الوليد بن بكر قال حدثني أبي قال وأبو بكر بن أنس بن مالك بصري تابعي ثقة أبو بكر بن أيوب بن شاذي الملك العادل سيف الدين واسمه محمد وقد سبق ذكره في المحمدين من هذا الكتاب أبو بكر بن جمهور كان من المجاهدين بطرسوس وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد وحكى عنه وقع إلي مجلد فيه أجزاء تتضمن أخبارا وحكايات عن أبي نصر إبراهيم بن علي بن عيسى بن الجراح فقرأت في بعضها مما هو ملحق بها وليس باسناد قال أبو بكر بن جمهور وكان ممن يلزم طرسوس ويواصل الغزو كنت بين يدي أبي بكر بن مجاهد رحمه الله حتى جاءه رجل يريد القراءة عليه فوجده يقرئ رجلا قد تقدمه فجلس في ناحية من الحلقة فلما فرغ الأول قام فجلس موضعه ثم ابتدأ يقرأ الحمد وأراد أن يقرأ أول سورة البقرة فلما قال « ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه » قال له أبو بكر حتى تتم الختمة الأولة ثم تقرأ غيرها فقال